19 مارس 2012 - 20:30

اتهم ناشط سياسي وحقوقي بحريني سلطات المنامة بمعاداة الشعب وعدم الجدية في الحوار والاستمرار في ارتكاب الانتهاكات بحقه ، محذرا من ان بقاء القوات السعودية في البحرين سيكلفها غاليا.

ابنا: وقال الناشط السياسي والحقوقي البحريني يوسف ربيع الثلاثاء : ان السلطات في البحرين سائرة في خطها الذي يعمق المزيد من الانتهاكات ومخالفة المواثيق والاعراف الدولية ، معتبرا ان ما تطالب به المؤسسات الحقوقية الاقليمية والدولية اليوم يدخل في اطار الضغط فقط والسلطات في المنامة لا تستمع له.

واضاف ربيع : ان المسؤول في منظمة حقوق الانسان براين دولي طالب بالافراج عن المعتقلين في فترة السلامة الوطنية (حالة الطوارئ) ، متهما السلطة بالوقوف موقفا معاديا من ابناء الشعب.

واكد ان الحديث عن استقبال الملك اعضاء الجنة التي اشرفت على تنفيذ توصيات بسيوني انما يندرج في  اطار التزويق الاعلامي والخداع واختزال نضال الشعب البحريني.

وشدد ربيع على انه ليس امام السلطة اليوم الا ان تراجع نفسها وتدخل في حوار جاد مع المعارضة ، وذلك من خلال تحديد مواعيد وسقف سياسي على اساس وثيقة المنامة للمعارضة وتقرير لجنة بسيوني والمبادئ السبعة التي كان قد تبناها ولي العهد (في بداية الازمة).

واعتبر ان نتائج اي حوار جدي يجب ان يتم طرحها على الشعب بوصفه مصدر استفتاء ومن حقه ان يؤخذ برأيه لتأكيد مخرجات الحوار ، منوها الى السلطة تحاول تقطيع الوقت والهروب من الضغط الدولي عليها والذي بدأ يتعاظم.

واكد ربيع استمرار الانتهاكات من قبل السلطة بحق المتظاهرين والشعب من قتل رفع حصيلة الشهداء الى 75 ، وترويع وتجويع ومس بالكمرامة وغير ذلك، مشددا على ان ذلك يدلل على عدم صدقية السلطة في مشروع الحوار.

واوضح الناشط السياسي البحريني يوسف ربيع ان الوجود السعودي في البحرين مرفوض بتاتا ، محذرا السعوديين من ان بقاءهم في البحرين سيدفعهم ضريبة ستعود عليهم بالمزيد من الخسائر ، مشددا على ان الشعب البحريني لن يقبل ببقاء قوات درع الجزيرة السعودية التي دخلت لقمع الحراك الشعبي السلمي في البحرين.

انتهی/125